الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

وانك على خلق عظيم




وانك على خلق عظيم 
جاء الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم 
رجل فقير من أهل القرية ... بقدحٍ مملوءةً عنباً يُهديه له
فأخذ رسول الله القدح .... وبدأ يأكل العنب
فأكل الأولى وتبسم
ثم الثانية وتبسم
والرجل الفقير .... يكادُ يطير فرحاً بذلك
والصحابة ينظرون ...
 قد اعتادوا أن يشركهم رسول الله في كل شيء يهدى له
ورسول الله يأكل عنبة عنبة ...ويتبسم
حتى أنهى بأبي هو وأمي القدح
والصحابة متعجبون!!
ففرح الفقير فرحاً شديداً ...وذهب
فسأله أحد الصحابة .... يارسول الله ... لما لم تُشركنا معك ؟
فتبسم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقال
قد رأيتم فرحته بهذا القدح
وإني عندما تذوقته ...وجدته حامض
فخشيتُ إن أشركتكم معي
أن يُظهر أحدكم شيء يفسد على ذاك الرجل فرحتهُ
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيم)
لَيْسَ کل مافي خَوَاطِرُنَا يُقَالُ
وَلَيْسَ كُلٌّ مايقال مَقْصُودٌ
وَلَيْسَ كُلٌّ مايكتب وَاقَعَ نَعِيشُهُ
اِبْتِسَامَةٌ صَادِقَةٌ... وَقَلْبٌ نَظِيفٌ.. وَتَعَامُلٌ حَسَنٌ...
 وَنَفْسٌ مَرِحَةٌ. وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ
هَكَذَا تَعَيَّشَ جَمَالُ الحَيَاةَ.. فَكُنْ جَمِيلَ الخَلْقُ تَهْوَاكَ القُلُوبَ
ما أجملك يا يارسول الله









ليست هناك تعليقات: