هي فتاة عربية عاقلة جميلة
و
كان أجمل ما فيها عيناها-
و كانت ترى بهما على مسافات بعيدة جدا
و الناس يعجبون من قوة نظرها
.و كانت بلادها تسمى (اليمامة)
.و كانت بلادها تسمى (اليمامة)
فسميت الفتاة زرقاء اليمامة
وفي هذه البلاد عيون ماء كبيرة
و بساتين جميلة-
و بساتين جميلة-
وفي وسطها قلعة عالية على جبل مرتفع.
وكانوا إذا أرادوا أن ينظروا شيئا بعيدا-
وكانوا إذا أرادوا أن ينظروا شيئا بعيدا-
أو يروا في الطريق أحدا اخذوا الزرقاء-
وصعدوا بها إلى القلعة فوق الجبل –
وهي أعلى مكان باليمامة –
فتنظر وتخبرهم بما ترى
.صعدت الزرقاء يوما إلى القلعة- ونظرت
.صعدت الزرقاء يوما إلى القلعة- ونظرت
فرأت شيئا عجيبا-
رأت من بعيد شجرا كثيرا يمشي- وينتقل
من مكان إلى مكان -فنادت رئيس قومها -
من مكان إلى مكان -فنادت رئيس قومها -
وقالت : أرى شيئا عجيبا -
أرى من بعيد شجرا كثيرا يمشي وينتقل -
فعجب الناس وقالوا :
الشجر يمشي يا زرقاء!
هذا شيء لم نره- ولا نقدر أن نصدقه.
هذا شيء لم نره- ولا نقدر أن نصدقه.
أنظري! أعيدي النظر! فأعادت النظر-
ثم قالت:
كما أراكم بجانبي أرى الشجر من بعيد يمشي
وقال واحد من أهلها:
وقال واحد من أهلها:
ربما جاء إلى تلك البلاد سيل شديد
فقلع الشجر من مكانه- وحمله
فلذا تراه الزرقاء يسير
أعادت النظر وقالت
أعادت النظر وقالت
لا بل أراه الأن أوضح مما كنت أراه
تحت الشجر رجلا سائرين وراكبين
والشجر معهم يسير
والشجر معهم يسير
فنظروا هم - ثم قالوا :
وخدعتك عيناك
قالت لا بل أرى ذلك كما أراكم بجانبي
وجاء الليل فانصرفوا- وذهب كل إلى داره
قالت لا بل أرى ذلك كما أراكم بجانبي
وجاء الليل فانصرفوا- وذهب كل إلى داره
وعند الفجر
أيقظ الناس جيش كبير مسلح يقوده
أكبر عدو لليمامة
كان الجيش مستعدا معدا سلاحه
كان الجيش مستعدا معدا سلاحه
واستولى على قلعتهم
.وعندئذ علم الناس أن الزرقاء كانت صادقة .
.وعندئذ علم الناس أن الزرقاء كانت صادقة .
وكانت تخبرهم بما تراه حقا - ولكن فات
الأوان -
وضاعت الفرصة
.كان هذا العدو يريد أن يهجم على أهل
.كان هذا العدو يريد أن يهجم على أهل
اليمامة فجأة وكان يخاف من عين الزرقاء
أن تراه وتخبر أهلها
فيستعدوا لقتاله ولهذا دبر تلك الحيلة
وأمر رجاله أن يحمل كل واحد منهم فرع شجرة
أو تحمل كل جماعة شجرة
تغطيهم حتى لا يرى من ينظرهم من بعيد
إلا الشجر يمشي . ونجحت الحيلة لأن أهل
الزرقاء لم يصدقوا كلامها وهي صادقة
الزرقاء لم يصدقوا كلامها وهي صادقة

اخواتى فى الله
احب ان ابدا كلامى بالصلاة على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه وسلم
لقد رايت تحدى بين شاب مسلم وقص على اليوتيوب
واردت ان انقله اليكم
اثنان وعشرون سؤالا من قسيس مسيحى
وسؤال واحد من مسلم
شاب مسلم له صديق مسيحى
فألح المسيحى على المسلم لكى يحضر درس فى الكنيسه
للقسيس ويدلى برأيه فوافق المسلم وذهب معه
فعرفه القسيس وقال بينكم محمدى(اى مسلم)
فوقف المسلم وقال له كيف عرفت
قال له القسيس سيماهم فى وجوههم
فتبسم الشاب المسلم
فقال له القسيس
اريد ان اسألك اثنان وعشرون سؤالا واليك الاسئله
ما هو الواحد الذى لا ثانى له؟
ما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما؟
ما هم الثلاثه الذى لارابع لهما؟
ما هم الاربعه الذين لاخامس لهما؟
ما هم الخمسه الذين لا سادس لهما؟
ما هم السادسه الذين لا سابع لهما؟
ما هم السبعه الذين لا ثامن لهما؟
ما هم الثمانيه الذين لا تاسع لهما؟
ما هم التاسع الذين لا عاشر لهما؟
ما هم العشره التى لا تقبل الزياده؟
ما هم الاحدى عشر الذين لا ثانى عشر لهم؟
ما هى الاثنى عشر الذين لا ثالث عشر لهم؟
ما هى الثالث عشر الذين لا رابع عشر لهم؟
ما هو الشيئ الذى إذا تنفس لا روح فيه؟
ما هو القبر الذى سار بصاحبه؟
من هم الذين كذبوا ودخلوا الجنه؟
ما هو الشيئ الذى خلقه الله وأنكره؟
ما هى الاشياء التى خلقها الله بدون أب وأم؟
ما هو المخلوق الذى خلق من نار وهلك بالنار وحفظ
من النار؟
من الذى خلق من حجر وهلك بالحجر وحفظ بالحجر؟
ما هو الشيئ الذى خلقه الله واستعظمه؟
ما هى الشجره التى لها اثنى عشر غصنا
وفى كل غصن ثلاثين ورقه وفى كل ورقه خمس ثمرات
ثلاث منها بالظل واثنتان بالشمس؟
فأبتسم المسلم ابتسامة الواثق بالله وسمّا الله
الله سبحانه وتعالى الواحد لا ثاني له
الاثنان اللذان لاثاني لهما الليل والنهار
والثلاثه هم أعذار موسى عليه السلام
مع إعطاب السفينه وقتل الغلام وإقامة الجدار
والاربعه هم القرأن والانجيل والتوراه والزبور
والخمسه هم الصلوات الخمس لمفروضه
والسته الايام التى خلق الله تعالى فيها الكون
والسبعه هى السموات السبع
والثمانيه هم حملة عرش الرحمن عز وجل
والتسعه هى معجزات سيدنا موسى عليه السلام
وهى العصا واليد والطوفان والسنون والضفادع
والدم والقمل والجراد وشق البحر
والاحدى عشر هم أخوة سيدنا يوسف عليه السلام
والاثنى عشر معجزة سيدنا موسى عليه السلام
والثالث عشرهم أخوة سيدنا يوسف عليه السلام وابيه
وامه
وأما الذى يتنفس بلا روح هو الصبح
والقبر الذى سار بصاحبه هو الحوت
والذين كذبوا ودخلوا الجنه هم
أخوة سيدنا يوسف عليه السلام
والشيئ الذى خلقه الله وانكره هو صوت الحمير
وأما ما خلق وليس له أب وأم هو أدم عليه السلام
وناقة نوح عليه السلام وكبش الفداء والملائك
واما ما خلق من نار فهو ابليس
ومن هلك بالنار هوأبو جهل
ومن حظ من النار هو سيدناابراهيم عليه السلام
وأما من خلق من حجر فهى ناقة سيدنا نوح علبه
السلام
ومنهلك بالحجر فهم أصحاب الفيل
ومن حفظ بالحجر فهم أصحاب الكهف
وأما ما خلقه الله وأسنعظمه هو كيد النساء
والشجره هى السنه التى لها اثنى عشر شهرا
والثلاثين ورقه هى الايام فى كل شهر
والخمس ثمرات هى الصلوات الخمس
والثلاث التى بالظل هى الفجر والمغرب والعشاء
والاثنان التى بالشمس هى الظهر والعصر
كان هذا هو رد المسلم فأستعجب القسيس والحضور
ولكن
فوجئ القسيس بسؤال من المسلم
وهوما هو مفتاح الجنه؟
هنا لم يقدر القسيس على الرد
ولكن بعد الحاح من الموجودين
ولكنه طلب الامان أتعلمون لماذا؟؟؟
لان الاجابه هى
أشهد اأن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول
الله
فأسلم القسيس ومن معه من الموجودين داخل الكنيسه

















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق