السبت، 25 مايو 2013

امى










حنان الأم
( عطاء بلا حدود وبلا مقابل)) )
لاشك ان الام بمثابة قلب الابناء
 وحبها جوهر الحياة ودعائها نبض السماء ،
 وخوفها سياج الامان ،
وابتسامتها شمس مشرقة وغضبها نار محرقة ،
 ورضائها من رضا الله
فقالو عن الام هى مصدر الحنان والرعاية
والعطاء بلا حدود
وهي الجندي المجهول
 الذي يسهر الليالي ليرعي ضعفنا ويطبب علتنا 
وهى المعرفة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية
في حب الله
وهى المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور
 الأمن والطمأنينة 
وهي البلسم الشافي لجروحنا والمخفف لآلامنا
 وهى  الشمعة المضيئة فى الظلام
 وهى مدرسة لكل انسان  
وهي الإيثار والعطاء والحب الحقيقي 
الذي يمنح بلا مقابل
ويعطي بلا حدود
وهي المرشد إلي طريق الإيمان والهدوء النفسي  
وهي إشراقة النور في حياتنا  
وهي نبع الحنان المتدفق
بل هي الحنان ذاته يتجسد في صورة إنسان
وهي شمس الحياة التي تضيء ظلام أيامنا
 وتدفئ برودةمشاعرنا
وقالوا..
هي الرحمة المهداة من
 فعندم يجف حنان الام تجف امطار السماء
وعندما تدعوا يستجيب الله ،
 فيا طير السماء ارسل معك احلى دعاء
 لقربك لله ان تغرس الحب فى قلوب الابناء
 بقدر ما تحب الام الابناء ،
 وتبعد كل فكر يغضب الله
 لكل من الابناء والامهات
 وابعد غضب الام وفرح كل الاباء
 وحث النبي
علي الوصية بالأم
لأن الأ م أكثر شفقة وأكثر عطفا
لأنها هي التي تحملت آلام الحمل 
 والوضع والرعاية والتربية
فهي أولي من غيرها بحسن المصاحبة
ورد الجميل
وبعد الأ م يأتي دور الأب
لأنه هو المسئول عن النفقة والرعاية
فيجب أن يرد له الجميل عند الكبـر





فضل الام علينا
يروى أنه في زمن النبى
شاب يسمى علقمة
وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة
 والصوم والصدقة فمرض
واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى النبى

أن زوجي علقمة في النزع
فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحاله
 فأرسل النبي




عمارا وصهيبا وبلالا وقال :
امضوا إليه ولقنوه الشهادة فمضوا عليه
ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه


ولسانه لاينطق بها

فأرسلوا إلى


 يخبرونه أنه لا ينطق
لسانه بالشهادة فقال
 صلى الله عليه وسلم :
هل من أبويه أحد حي ؟؟
قيل : يا رسول الله
أم كبيرة بالسن.
فأرسل إليها رسول الله وقال الرسول :
 قل لها إن قدرت على المسير
 إلى رسول الله
وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول



فقالت :
نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه
فتوكأت على عصا وأتت إلى
فسلمت فرد عليها السلام وقال لها :
 يا أم علقمة
كيف كان حال ولدك علقمة ؟؟
قالت يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام
وكثير الصدقة
قال



 فما حالك ؟
قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة.
قال : ولم ؟
قالت :
 يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى
فقال


 إن سخط أم علقمة
حجب لسان علقمة من الشهادة ثم
قال يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا.
قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟
قال : احرقه بالنار بين يديك.
قالت : يا رسول الله
لا يحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي.
قال : 

يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى
 فإن سرك أن يغفر الله فارضي عنه
فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته
ولا بصدقته ما دمت عليه
ساخطة
فقالت : يا رسول الله
إنى أشهد الله تعالى وملائكته 
ومن حضرنى من المسلمين
أنى رضيت عن ولدي علقمة
فقال
انطلق يا بلال إليه فانظر
هل يستطيع أن يقول لاإله إلا الله أم لا ؟
 فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس
 في قلبها حياء مني فانطلق بلال
فسمع علقمة من داخل الدار يقول 

فدخل بلال وقال :
يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة
وإن رضاها أطلق لسانه.
ثم مات علقمة من يومه
فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه
وحضر دفنه ثم قام على شفير قبره فقال :
 يا معشر المهاجرين والأنصار
من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته
 والناس أجمعين.
لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى
 
 ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها.
اللهم اكرمنا برضى أمهاتنا وآبائنا علينا
آآآآآآآمين


قبل يدي والديك واخدمهم قبل
 ان ياتي يوم تود ان تفعل ذلك
ولاتجدهم فتعض اصابع الندم





 





ليست هناك تعليقات: