اللهم اخرجنا من ظُلمات الوهم واكرمنا بنور الفهم،
وافتح علينا بمعرفة العلم، وحسّن أخلاقنا بالحلم،
وسهل لنا أبواب فضلك، وانشر علينا خزائن رحمتك
يا أرحم الراحمين


لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا
وَقمِتُّ
أشكوا إلى مولاي ما أجدُ
وقُلتُ يـــــا أمَلي فــــي كـــــلِّ نائبة
وقُلتُ يـــــا أمَلي فــــي كـــــلِّ نائبة
ومَــن عليه لكشف الضُّرِّ أعتمد
أشكـــــــــو إليك أموراً أنت تعلمها
أشكـــــــــو إليك أموراً أنت تعلمها
ما لي على
حملها صبرٌ ولا جـلدُّّّ
وقــــد مدَدْتُ يـــدِي بالذُّلِّ مبتهــــلاً
وقــــد مدَدْتُ يـــدِي بالذُّلِّ مبتهــــلاً
أليك يــــــا خير من مُدَّتْ أليه يدُ
فلا ترُدَّنها يـــــــــــــاربِّ خــــــائبة ً
فلا ترُدَّنها يـــــــــــــاربِّ خــــــائبة ً
تولى أبو
بكر الصديق
أمر المسلمين بعد انتقال
(صلى الله عليه وآله وسلم)
إلى الرفيق الأعلى
وقال خطبته المعروفة القصيرة في وقتها
البليغة والغنية في معانيها
أما بعد أيها الناس
أما بعد أيها الناس
فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم،
فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني،
الصدق أمانة والكذب خيانة،
والضعيف
فيكم قوي عندي
حتى أرجع عليه حقه إن شاء الله،
والقوي
فيكم ضعيف عندي
حتى آخذ الحق منه إن شاء الله،
لا
يدع قوم الجهاد
في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل،
ولا تشيع الفاحشة في قومٍ إلا عمّهم الله بالبلاء،
أطيعوني ما أطعت الله ورسوله
فإذا
عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم،
قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله
فضل السلام والامر بافشائه
أن رجلاً سأل
أن رجلاً سأل
أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟
قال: تُطعِمُ الطعامَ ،
وتقرأُ السلامَ ،
على
من عرفتَ ومن لم تعرِفْ






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق