الأحد، 16 يونيو 2013

العفو




صفة العفو عند حبيبي رسولي



عن أبي هريرة



 أنَّ رجلاً شتم أبا بكر والنبي

جالس يتعجب و يبتسم،


فلما أكثر ردّ عليه بعض قوله،
 فغضب النبي

 فلحقه أبو بكر قائلاً له

 يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس،
فلما رددت عليه بعض قوله غضبتَ وقُمتَ
فقال له



  كان معك مَلَك يرد عليه ، فلما رددتَ
عليه وقع الشيطان أي حضر
يا أبا بكر ثلاث كلهن حق :
 ما من عبد ظُلِمَ بمظلمة فيُغضي
(أي يعفو
عنها لله عز و جل إلا أعزَّ الله بها نصره
 و ما فتح رجل باب عطِيَّة
 ( أي باب صدقة يعطيها لغيره)
 يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة
و ما فتح رجل باب مسألة
(أي يسأل الناس المال )
 يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قِلَّة
علمتنا يا حبيبي يا رسول الله
معنى العفو لما عفوت عن أهلك وقومك في مكة
قلت لهم وأنت المنتصر
قلت لهم وانت القوي
اذهبوا فأنتم الطلقاء
رغم أذاهم لك ولأصحابك
عفوت وتسامحت فملكت القلوب حولك
فكنت لنا القدوة
 فأين من يعف عمن ظلمه إلا أنت









ليست هناك تعليقات: