قافله الداعيات إلي الله -
العضوة *خديجة* هي صاحبة المشاركة
إذا
أردتِ أن تتذوّقي نعيم الجنة وأنت في دار الدنيا؛
فهيا
بنا إلى جنة الإيمان نستنشق شذى الهدى،
وننثر في نفوسنا عطر التُّقى بليل السكون ودمع العيون
وننثر في نفوسنا عطر التُّقى بليل السكون ودمع العيون
لتكن
طاعة الله حلاوتك، وترك الدنيا لذّتك،
وتقوى
الله زادك، وحُسن الخلق لباسك، وكتاب الله أنيسك،
والذكر
مِسكك، والرضا راحتك، والحق حارسك،
والشوق
إلى الجنة وقد فتحت أبوابها
أمنيتك
وغايتك حيّ على جنّات عدن فإنها منازلنا الأولى
وفيها
المخيَّمُ وحيّ على روضاتها وجنّاتها
وحيّ
على عيش بها ليس يسأَمُ

ما
أسعد البيوت التي تُبنى على الإيمان والعمل الصالح،
إنها لأَحب البيوت إلى الله، فهي بيوتٌ مُحِبّة لربها ورسولها
بيوت شاكرة حامدة، مستغفرة تائبة، ولربها ممتثلة،
إنها لأَحب البيوت إلى الله، فهي بيوتٌ مُحِبّة لربها ورسولها
بيوت شاكرة حامدة، مستغفرة تائبة، ولربها ممتثلة،
ولكتاب
ربها تالية، فهم في جنة عاجلة عاطرة

جنةُ
الدنيا نصَبَ لها أسلافنا الأقدام،
وجهزوا
حكايا الشوق
إلى
دار السلام،
لبسوا ثياب التقوى والحياء، وتطيبوا بطيب الصدق
لبسوا ثياب التقوى والحياء، وتطيبوا بطيب الصدق
والإخلاص
والوفاء،
تبتّلوا بذكره تعالى، وتمسّكوا بكتابه،
تبتّلوا بذكره تعالى، وتمسّكوا بكتابه،
وجاهدوا
في سبيل الله حق الجهاد،
فهبّت عليهم نسائم المحبة والرضوان
يقول الحسن البصري رضي الله عنه
فهبّت عليهم نسائم المحبة والرضوان
يقول الحسن البصري رضي الله عنه
"لا تجعل لنفسك ثمناً غير الجنة،
فإنّ
نفس المؤمن غالية، وبعضهم يبيعها رخيصة
ما
أجمل الحياة مع الله، وما ألذ العيش مع الله؛
فإنّ
أسعد اللحظات التي يعيشها المؤمن في حياته
هي
تلك التي
قال عنها معاذ بن جبل رضي الله عنه
قال عنها معاذ بن جبل رضي الله عنه
عندما
حضرته الوفاة
: "اللهم إنك تعلم
: "اللهم إنك تعلم
أني
لم أكن أحب البقاء في الدنيا لجري الأنهار،
ولا
لغرس الأشجار
ولكن كنت أحب البقاء لمكابدة الليل الطويل،
ولظمأ الهواجر في الحَرِّ الشديد،
ولمزاحمة العلماء بالرُّكَب في حِلَق الذكر
ولكن كنت أحب البقاء لمكابدة الليل الطويل،
ولظمأ الهواجر في الحَرِّ الشديد،
ولمزاحمة العلماء بالرُّكَب في حِلَق الذكر
إذا غمر
الإيمان قلب العبد فإنه يجدَ الراحة والسعادة
في
باله وحاله ومآله؛
يجد الوضوح في نفسه وخواطره ومشاعره،
يجد الوضوح في نفسه وخواطره ومشاعره،
يجد
في قلبه لذّة لا تعادلها لذة
لذة الرضا بالله، والفرح والسرور به،
لذة الرضا بالله، والفرح والسرور به،
ومحبّته
والأُنس به، والطمأنينة بذكره، والسكون إليه،
والشوق
إلى لقائه،
فيعيش المؤمن راسخاً بعقيدته، مستعلياً بإيمانه
فيعيش المؤمن راسخاً بعقيدته، مستعلياً بإيمانه
تهادوا تحبوا
دعانا
إلى
قبول الهديَّة ولو قلَّت،
روى
البخاري في صحيحه عن أبي هريرة،
أن
النبي
قال
دُعِيتُ
إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ"
وكراع الشاة هو ما دون الكعب ومستدق الساق
ولأنها توثِّق روابط المحبة وتزيد من الألفة،
فقد حثَّنا
وكراع الشاة هو ما دون الكعب ومستدق الساق
ولأنها توثِّق روابط المحبة وتزيد من الألفة،
فقد حثَّنا
بأن يهادي
بعضنا بعضا،
روى البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة،
روى البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة،
أن
النبي
قال:
"تَهَادُوا تَحَابُّوا
إذا
كانت المرأة - كما يقول علماء الاجتماع بحق -:
أساس
نهضة الأمم وفَخارَها، ومبعث قوتها وآمالها،
وعُنوان
عزّها وسعادتها، إذا صلَحت صلَح المجتمع كلُّه،
وإذا
فسدت فسَد المجتمع كلُّه
إذا كانت كذلك فليَنظر ولاة الأمور والقوَّامون على التربية
: أين يضعونها؟
وليعلموا أنَّ الله سائلُهم عن شِرْعتها ومِنهاجها
وليُوطِّنوا أنفسهم على أن يجعلوا الدين عمادها،
إذا كانت كذلك فليَنظر ولاة الأمور والقوَّامون على التربية
: أين يضعونها؟
وليعلموا أنَّ الله سائلُهم عن شِرْعتها ومِنهاجها
وليُوطِّنوا أنفسهم على أن يجعلوا الدين عمادها،
والفضيلة
مِلاكها، وإلا جَنَوا عليها، وفقَدوا خُلُقَها؛
وإذًا
لا يجدون العلم إلا مدرجة للشر وسبيلاً إلى الفساد؛
﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ
نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴾
قال
ابن القيم -رحمه الله-:
"وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة
به فحرام بالاتفاق،
مثل
أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم
فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه،
فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه،
فهذا
إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات،
وهو
بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب
بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر
بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر
وقتل
النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك،
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك،
ولا
يدري قبح ما فعل
فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض
فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض
لمقت
الله وسخطه
الخروج
إلي الاسواق
قال
مخاطبا
الرجال الأزواج
"ألا تستحيون أو تغارون؟
"ألا تستحيون أو تغارون؟
فإنه
بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج
(وهم الرجال الفحول من الأعاجم)"
رواه أحمد
وقال شاكر: إسناده صحيح.
إن التساهل في مراقبة أخلاق الزوجة
(وهم الرجال الفحول من الأعاجم)"
رواه أحمد
وقال شاكر: إسناده صحيح.
إن التساهل في مراقبة أخلاق الزوجة
من
أعظم أنواع خيانة الأمانة، التي وكلها الله تعالى للرجال
قال النبي
قال النبي
مَا
مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً،
يَمُوتُ
يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ،
إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" مسلم.
لقد اقتضتْ حكمة الباري - تبارك وتعالى، ولا رادَّ لحُكمه
أن يجعل قصة الحياة والأحياء على ظهر هذا الكوكب
إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" مسلم.
لقد اقتضتْ حكمة الباري - تبارك وتعالى، ولا رادَّ لحُكمه
أن يجعل قصة الحياة والأحياء على ظهر هذا الكوكب
من
ذكر وأنثى،
وجعل سبحانه لكلٍّ منهما ميلًا فطريًّا للآخر،
فإليه
يسكن، وبه يأنس؛وجعل سبحانه لكلٍّ منهما ميلًا فطريًّا للآخر،
قال
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ
مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
وَجَعَلَ
بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ ﴾





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق