الخميس، 20 يونيو 2013

الرجل





الرجل الذي شهد له
أنه من أهل الجنة
جاء في حديث أنس بن مالك
 في قصة الرجل الذي شهد له
بالجنة ثلاث مرات في ثلاثة أيام,
فتابعه عبد الله بن عمرو بن العاص 
 ليقتدي به،
 فبقي معه ثلاثة أيام فلم يرَ عملاً زائداً على عمله،
 ولم يقم من الليل شيئاً,
 إلا أنه إذا استيقظ من الليل وتقلب على فراشه ذكر 
 
وكبره حتى يقوم لصلاة الفجر،
ولم يسمعه يقول إلا خيراً،
فلما مضت الثلاث ليال
 كاد أن يحتقر عبد الله عمل الرجل،
فسأله وقال
 ما الذي بلغ بك ما قال
 فقال: ما هو إلا ما رأيتَ
 غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا،
 ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه،
 فقال عبد الله بن عمرو:
هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق
أخرجه النسائي .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
(لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، 
فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار
صححه الألباني في صحيح أبي داود .
هل تعلم 
أن الأعمال تعرض في كل يوم خميس واثنين
 فيغفر الله 

 في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً,
 إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء؛
 لحديث أبي هريرة
أن النبي

قال
 ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس،
فيغفر لكل مسلم لا يشرك بالله شيئاً،
 إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء،
 فيقال
 أنظروا هذين حتى يصطلحا، 
أنظروا هذين حتى يصطلحا، 
أنظروا هذين حتى يصطلحا
 رواه مسلم
ولعل من أسباب سلامة الصدر
كثرة الدعاء بسلامة القلب
 
دوام ذكر الله على كل حال
الابتعاد عن الوقوع في الذنوب والمعاصي
 
كثرة الأعمال الصالحة
دفع السيئة بالحسنة
 
إفشاء السلام
الهدية تجلب المحبة
 
الرغبة في الأجر والثواب
العفو والتسامح وترك العتاب
الصدقة والإحسان
اللهم إنا نسألك صدوراً سليمة،
 وقلوباً طاهرة نقية،
 اللهم طهر قلوبنا من الرياء والسمعة،
 واجعلنا من أهل الفردوس الأعلى
يا رب العالمين





ليست هناك تعليقات: