الاثنين، 14 أكتوبر 2013

الرزق




 



أهـــــــم أسبـــاب سعــــــــة الــــرزق
 اكــثـر مـن الاستغفــــار
قال 


( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا
 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ
وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا )
 نوح/10 - 12
 الـتـقــــوى
قال 





وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
 إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}
 [الطلاق: 2- 3]


 الـتـوكــل عـلـى اللــه
عن النبي 


قال:
" لو أنكم توكلون على الله حق توكله
 لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا "
رواه الإمام أحمد والترمذي حسن صحيح.

 
 رابـعـا :
 الـمـتـابـعـة بـيـن الـحـج والـعمـرة
قال رسول الله 

 « تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان
 الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد
 والذهب والفضة،
 وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة »
 أحمد والترمذي وصححه الألباني


خامسا :
 صلــة الرحـــم
رَسُولَ اللَّهِ 



 يَقُولُ :
( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ 
أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ
 .البخارى


 
 سادسا :
 الإنفـــاق في سبيل الله
قال 

( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ)
(سـبأ:39)
قال

وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ
 إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ
 وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
(البقرة:272) .



ليست هناك تعليقات: