لقد علم سلف الأمة فضل الوالدين
فعاملوهم بالبر والإحسان وبالغوا في إكرامهم
وطاعتهم
اعترافاً منهم بالجميل،
وحذراً من غضب الربِّ الجليل
ومما يروى عنهم في ذلك رحمهم الله
ضعي قدمك على خدي
كان محمد بن المنكر يضع خذّه على الأرض
ضعي قدمك على خدي
كان محمد بن المنكر يضع خذّه على الأرض
ثم يقول لأمه:
قومي ضعي قدمك على خدّي
ليس من البر
قال عروة بن الزبير:
ليس من البر
قال عروة بن الزبير:
ما برّ والده من شد الطرف إليه
برّ عمر بن ذر بأبيه
لما مات عمر بن ذر قالوا لأبيه ذر:
برّ عمر بن ذر بأبيه
لما مات عمر بن ذر قالوا لأبيه ذر:
"كيف كانت عشرته معك؟
قال:
قال:
ما مشى معي قطّ في ليلٍ إلا كان أمامي،
ولا مشى معي في نهار قط إلا كان ورائي،
ولا ارتقى سطحاً قطُّ كنت تحته
يخشى أن يأكل مع أمه
روى عن علي بن الحسين
يخشى أن يأكل مع أمه
روى عن علي بن الحسين
رضي الله عنه
أنه كان يخشى أن يأكل مع أمه على مائدة،
فقيل له في ذلك فقال:
"أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها،
بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان ألف درهم،
فعمد أسامة إلى نخلة فعقرها
فأخرج جمارها-فأطعمه أمه،
فقالوا له:
"ما يحملك على هذا؟؟
"كان رجلان من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم
أبرّ من كانا في هذه الأمة
بأمهما:
عثمان بن عفان وحارثة بن
النعمان
رضي الله عنهما
فأما عثمان فإنه قال:
ويطعمها بيده،
ولم يستفهمها كلاماً قط تأمر به
حتى يسأل من عندها بعد أن يخرج
"بات أخي يصلي، وبتُّ أغمز قدم أمي،
وما أحبُّ أن ليلتي بليلته
بر كهمس
كان كهمس يعمل في الجصّ كل يوم بدانقَيْن،
بر كهمس
كان كهمس يعمل في الجصّ كل يوم بدانقَيْن،
فإذا أمسى اشترى به فاكهة
يقعد في حلقته يعلم الناس فتقول له أمه:
"قم يا حيوة، فألق الشعير للدجاج،
فيقوم ويترك المجلس ويفعل ما أمرته أمه
إمام لا يرفع طرفه إلى أمه


عن بكر بن عباس قال:
"ربما كنت مع منصور في مجلسه جالساً،
فتصيح به أمه-
إمام لا يرفع طرفه إلى أمه


عن بكر بن عباس قال:
"ربما كنت مع منصور في مجلسه جالساً،
فتصيح به أمه-
وكانت فظة غليظة- فتقول:
يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى؟
وهو واضع لحيته على صدره،
فأدخل يده خلفها فضربته فقيل له:
"كيف تُدخل يدك في الجحر؟ قال:
خفتُ أن تخرج فتجيء إلى أمي فتلدغها"
تلدغني ولا تلدغها

يظل واقفاً حتى تستيقظ أمه
استسقت أم مسعر ماءً منه بعض الليل
تلدغني ولا تلدغها

يظل واقفاً حتى تستيقظ أمه
استسقت أم مسعر ماءً منه بعض الليل
فذهب فجاء بقربة ماء فوجدها قد غلبها النوم
ومن وقّر أمه رأى ما يسرّه،
ومن أحدَّ النظر إلى والديه عقهما

أدب أبي هريرة مع أمه
عن أبي هريرة
أنه كان إذا أراد أن يخرج من بيته
وقف على باب أمه
فقـال:
السلام عليك يا أمـاه ورحمة الله وبركاته
فتقول:
وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته
فيقول:
رحمكِ الله كما ربيتني صغيرا
فتقول:
رحمك الله كما بررتني كبيرة َ
وإذا أراد أن يدخل صنع مثـل ذلك
وكان يلي حمل أمه إلى المرفق
- بيت الخلاء-

أدب أبي هريرة مع أمه
عن أبي هريرة
أنه كان إذا أراد أن يخرج من بيته
وقف على باب أمه
فقـال:
السلام عليك يا أمـاه ورحمة الله وبركاته
فتقول:
وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته
فيقول:
رحمكِ الله كما ربيتني صغيرا
فتقول:
رحمك الله كما بررتني كبيرة َ
وإذا أراد أن يدخل صنع مثـل ذلك
وكان يلي حمل أمه إلى المرفق
- بيت الخلاء-






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق