

"مـــوت يا
حمــــار"،
الذى يحكى عن أحد الحكام الذى شاهد حمارا
الذى يحكى عن أحد الحكام الذى شاهد حمارا
وقد دخل إلى بستانه،
فأمر بإحضار الحمار الذى لم يكن له صاحب
فأمر بإحضار الحمار الذى لم يكن له صاحب
وأمر بإعدامه،
فهمس الوزير فى أذنه إنه حمار يامولاى !!
فأمر الحاكم على الحمار أن يتعلم الأصول
فهمس الوزير فى أذنه إنه حمار يامولاى !!
فأمر الحاكم على الحمار أن يتعلم الأصول
ويراعى الأوامر
الملكية
وأذن مؤذن فى المدينة بدعوة
وأذن مؤذن فى المدينة بدعوة
من يملك القدرة على
تعليم الحمار
وله من المال ما يشاء.
تعجب الناس من الأمر حتى تقدم رجل
وله من المال ما يشاء.
تعجب الناس من الأمر حتى تقدم رجل
وقرر أنه سيعلم
الحمار
بشرط أن يمنحه السلطان قصرا يعيش فيه
بشرط أن يمنحه السلطان قصرا يعيش فيه
ومالا وفيرا
وبستانا كبيرا ومدة للتعليم عشر سنوات
وبستانا كبيرا ومدة للتعليم عشر سنوات
فوافق الحاكم
وأخبر الرجل المعلم أنه سيقطع رقبته إن
وأخبر الرجل المعلم أنه سيقطع رقبته إن
لم يفلح فى تعليم الحمار،
وانطلق الرجل إلى زوجته يخبرها بالانتقال
من الكوخ إلى القصر ومن الضيق إلى السعة
ورغد العيش ولكن المرأة عندما سألته
ورغد العيش ولكن المرأة عندما سألته
عن مصيره المحتوم
بعد انتهاء المدة لأن الحمار لن يتعلم
بعد انتهاء المدة لأن الحمار لن يتعلم
والحاكم سوف ينفذ فيه
قطع الرقبة
إن لم يفلح
جاء الرجل بالرد المعروف لنا جميعا:
"بعد عشر سنين إما سيموت السلطان أو
"بعد عشر سنين إما سيموت السلطان أو
أموت أنا أو يموت
الحمار"!!.
وهكذا بعض الأحوال فى وطننا العربي
وهكذا بعض الأحوال فى وطننا العربي
يتم التعامل معها
بأسلوب هذا الرجل
الذى يعتمد على عنصر
الزمن،
ولا يدرى أحد ماذا
يخبئ لنا القدر!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق