قال أبو مصعب
كان الإمام مالك
لا يحدّث إلا وهو على طهارة ،
إجلالا للحديث عن رسول الله
قال :
" إن الرجل ليحدثني
بالحديث ،
فأنصت له كأني لم أسمع هذا
الحديث
من قبل ،
من قبل ،
الإمام الأحنف بن قيس
أنه كان إذا أتاه رجل واسع له
في المجلس ،
" ثلاث فيّ
ما أذكرهن إلا لمعتبر :
ما أتيت باب سلطان إلا أن أُدعى ،
ولا دخلت بين اثنين حتى يدخلاني بينهما ،
وما أذكر أحدا بعد أن يقوم من عندي إلا بخير
" . وقال أيضا : "
ما نازعني أحد إلا أخذت أمري بأمور :
إن كان فوقي عرفتُ له قدره ،
وإن كان دوني رفعت قدري عنه ،
" سبحانك تفعل ما تشاء
!! ،
كان الأوزاعي
يتيما فقيرا في حجر أمه ،
تنقله من بلد إلى بلد ،
وقد جرى حكمكَ يا رب فيه أن بلغته حيث رأيته ،
يا بنيّ عجزت الملوك أن تؤدب
نفسها
وأولادها أدب الأوزاعي في نفسه ،
ما سمعت منه كلمة قط فاضلة
إلا احتاج مستمعها إلى إثباتها عنه ،
ولا رأيته ضاحكا قط حتى يقهقه
،
ولقد كان إذا أخذ في ذكر المعاد
أقول في نفسي :
قال لي أبي :
يا بُني اذهب إلى الفقهاء والعلماء ،
وتعلم منهم ، وخذ من أدبهم
وأخلاقهم وهديهم ؛
قالكان
الإمام أحمد
من أحيى الناس وأكرمهم
وأحسنهم عشرة
وأدبا ،
كثير الإطراق لا يسمع منه الا
المذاكرة للحديث
وذكر الصالحين في وقار وسكون ولفظ حسن ،
وذكر الصالحين في وقار وسكون ولفظ حسن ،
وإذا لقيه انسان بشّ به وأقبل عليه ،
وكان يتواضع للشيوخ شديدا
وكانوا يعظمونه ،
وكان يفعل ب يحيى بن معين ما لم أره يعمل بغيره
من التواضع والتكريم والتبجيل ،
" أفطرنا في رمضان ليلةً
شديدة الحر ،
فكنا نأكل ونشرب ،
وكان أخي
عبدالرحمن بن مندة
يأكل ولا يشرب ، فخرجت وقلت
للناس :
إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة
ولا يشرب ،
ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل ،
قال :
فما شرب تلك الليلة ، ولا في الليلة
الآتية ،
كان يشرب ولا يأكل ألبتة ،
فلما كان في الليلة الثالثة
قال
: يا أخي لا تلعب بعد هذا
كان إمام النحو الخليل
إذا أفاد إنسانا شيئا لم يره بأنه أفاده ،
إسماعيل
القاضي
بادر إليه محمد بن يوسف إلى نعله
فأخذها فمسحها من الغبار
فدعا له وقال :
" أعزك الله في الدنيا
والآخرة " ،
فلما توفي محمد بن يوسف رؤي في النوم ،
فقيل له : " ما فعل الله
بك ؟ " ، قال :
" أعزني في الدنيا
والاخرة بدعوة الرجل الصالح " .
منقول من الشبكة الإسلامية





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق