الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

ابن تيمية

 


 قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
"
أما الـــــــــورع:
فإنه الإمســاك عما قد يضـر
 فتدخل فيه المحرمات والشبهات لأنها قد تضر,
فإنه من اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه,
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام,
 كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه"




قال ميمون بن مهران:
لا يَـسلم للرجل الحلال
 حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا 
من الحلال.



قال أبو حاتم ابن حبان البستي
رحمه الله في كتابه:
"
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء" :



"
الواجب على العاقل أن يلزم الصمت

 إلى أن يلزمه التكلم,
فما أكثـر من ندم إذا نطق
 وأقل من يندم إذا سكت
 وأطول الناس شقـاء
وأعظمهم بلاء من ابتلي بلسان مطلق,
 وفـؤاد مطبق"



عن أبي عثمان التميمي عن الحسن قال:
ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني
 ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي,
حتى أنظـر:
على طــاعة أو على معصـيـة
 فإن كانت طاعـة تقدمـت
 وإن كانت معصيـة تأخـرت.



عن عمر بن عبد العزيز:
أنه كان إذا خطب على المنبر فخاف

 على نفسه العُُـجْـب قطعه,
وإذا كتب كتابا فخاف فيه العُجب مزقه,
ويقول:
اللهم إني أعوذ بك من شـر نفسي.



قال السمعاني:
دخل أبو إسحاق الشيرازي يوما مسجدا
 ليتغـدى, فنسـي دينـارا,
ثم ذكـر فرجع فوجده
 ففكر وقال:
لعـله وقـع من غيـري, فـتـركـــه.

 
 
قال الحسن البصري
إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء فإذا لم يشكر
عليها قلبها عذاباً.


وذكر ابن أبي الدنيا عن علي بن أبي طالب
أنه قال لرجل من همذان
إن النعمة موصولة بالشكر
والشكر يتعلق بالمزيد وهما مقرونان في قرن
فلن ينقطع المزيد من الله
 حتى ينقطع الشكر من العبد .


وقال عمر بن عبد العزيز :
قيدوا نعم الله بشكر الله.



 

 
وقال مطوف بن عبد الله
 لأن أعافى فأشكر أحب إلي
 من أبتلى فأصبر .
 

 
وقال الشعبي :
الشكر نصف الإيمان 
واليقين الإيمان كله 




 


وقال الحسن البصري :
إذا أنعم الله على قوم سألهم الشكر
فإذا شكروه كان قادراً على أن يزيدهم
وإذا كفروه كان قادراُ على أن يبعث نعمته
عليهم عذاباً.

 
وقال مطرف بن عبدالله :
نظرت في العافية والشكر
فوجدت فيهما خير الدنيا والآخرة
ولأن أعافى فأشكر أحب إلي
من أن أبتلى فأصبر .






ورأى بكر بن عبد الله المزني
حمالاً عليه حمله وهو يقول :
الحمد لله استغفر الله  قال :
 فانتظرته حتى وضع
ماعلى ظهره وقلت له :
أما تحسن غير هذا قال :
بلى أحسن خيراً كثيراً اقرأ كتاب الله
غير أن العبد بين نعمة وذنب فأحمد الله
على نعمه السابغة
واستغفره لذنوبي
فقلت :

 الحمال أفقه من بكر .



وقال عون بن عبدالله :
قال بعض الفقهاء :
 إني نظرت في أمري لم أرخيرا ً
 إلا شرا معه
 إلا المعافاة والشكر 
 


 

ليست هناك تعليقات: