فتدخل
فيه المحرمات والشبهات لأنها قد تضر,
فإنه من اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه,
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام,
فإنه من اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه,
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام,
رحمه الله في كتابه:
"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء" :

" الواجب على العاقل أن يلزم الصمت
إلى أن يلزمه التكلم,
فما أكثـر من ندم إذا نطق
"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء" :

" الواجب على العاقل أن يلزم الصمت
إلى أن يلزمه التكلم,
فما أكثـر من ندم إذا نطق
وأقل من
يندم إذا سكت
وأطول
الناس شقـاء
وأعظمهم بلاء من ابتلي بلسان مطلق,
وأعظمهم بلاء من ابتلي بلسان مطلق,
ولا
بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي,
حتى أنظـر:
على طــاعة أو على معصـيـة
حتى أنظـر:
على طــاعة أو على معصـيـة
فإن
كانت طاعـة تقدمـت
وإن
كانت معصيـة تأخـرت.

عن عمر بن عبد العزيز:
أنه كان إذا خطب على المنبر فخاف
على نفسه العُُـجْـب قطعه,
وإذا كتب كتابا فخاف فيه العُجب مزقه,
ويقول:
اللهم إني أعوذ بك من شـر نفسي.

قال السمعاني:
دخل أبو إسحاق الشيرازي يوما مسجدا

عن عمر بن عبد العزيز:
أنه كان إذا خطب على المنبر فخاف
على نفسه العُُـجْـب قطعه,
وإذا كتب كتابا فخاف فيه العُجب مزقه,
ويقول:
اللهم إني أعوذ بك من شـر نفسي.

قال السمعاني:
دخل أبو إسحاق الشيرازي يوما مسجدا
ليتغـدى, فنسـي
دينـارا,
ثم ذكـر فرجع فوجده
ثم ذكـر فرجع فوجده
ففكر وقال:
لعـله وقـع من غيـري, فـتـركـــه.
لعـله وقـع من غيـري, فـتـركـــه.
إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء فإذا لم يشكر
وذكر ابن أبي الدنيا عن علي بن أبي طالب
أنه قال لرجل من همذان
إن النعمة موصولة بالشكر
والشكر يتعلق بالمزيد وهما مقرونان في قرن
فلن ينقطع المزيد من الله
وقال عمر بن عبد العزيز :
قيدوا نعم الله بشكر الله.
لأن أعافى فأشكر أحب إلي
إذا أنعم الله على قوم سألهم الشكر
فإذا شكروه كان قادراً على أن يزيدهم
وإذا كفروه كان قادراُ على أن يبعث نعمته
نظرت في العافية والشكر
فوجدت فيهما خير الدنيا والآخرة
حمالاً عليه حمله وهو يقول :
الحمد لله استغفر الله قال :
فانتظرته حتى
وضع
ماعلى ظهره وقلت له :
ماعلى ظهره وقلت له :
أما تحسن غير هذا قال :
بلى أحسن خيراً كثيراً اقرأ كتاب الله
غير أن العبد بين نعمة وذنب فأحمد الله
قال بعض الفقهاء :
إني نظرت في أمري لم أرخيرا ً
إلا شرا معه
إلا المعافاة
والشكر



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق