- اللَّهم إنِّى أعوذُ بِكَ من الخُبُثِ و الخَبَائثِ
دُعاءُ الخُرُوجِ من الخَلَاءِ
دُعاءُ الخُرُوجِ من الخَلَاءِ
- غُفْرانَك

الذِّكرُ قَبلُ
الوُضُوء
- بِسْمِ
اللهِ
الذِّكرُ بَعْدَ الفَرَاغ من الوُضُوء
الذِّكرُ بَعْدَ الفَرَاغ من الوُضُوء
- أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لا
شَرِيكَ لَهُ
و
أَشْهَدُ أنَّ مُحمداً عبْدُه و رسولُه
اللَّهُمَ اجْعَلْنى مِنَ التَّوابينَ
اللَّهُمَ اجْعَلْنى مِنَ التَّوابينَ
و اجْعَلْنى مِنَ المُتَطهِّرين
سُبْحانَكَ اللَّهُمَ و بِحَمْدك ،
سُبْحانَكَ اللَّهُمَ و بِحَمْدك ،
أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إلّا أنتَ
أسْتَغْفِرُكَ و أتُوبُ إليْكَ
دُعَاءِ
لُبْسِ الثَّوب
الحمدُ
للهِ الذى كَسَانى هذا
(الثوب)
و
رَزَقَنِيه من غيْر حَوْلٍ منِّى ولا قوة
دُعَاءِ
لُبْسِ الثَّوب الجَديدِ
الَّلهم
لك الحمْدُ أنت كَسَوْتَنِيهِ ،
أسألُك مِن خيرهِ و خيرِ ما صُنِع له ،
و أعوذُ بك مِن شرِّه و شرِ ما صُنِع له
الدعاء
لِمَنْ لَبِس ثوباً جديداً
- تُبْلِى
و يُخْلِفُ اللهُ تعالى
- إِلبِسْ جديداً وعِشْ حميداً و مُت شهيداً
- إِلبِسْ جديداً وعِشْ حميداً و مُت شهيداً
من كتاب
"حصن المسلم
من أذكارالكتاب و السنة"
الحمد لله الذى أحيانا بعد ما
أماتنا و إليه النشور
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
و له
الحمد و هو على كل شيىء قدير.
سبحان الله ، و الحمد لله ،
و لا إله إلا الله ، و الله
أكبر ،
و لا حول و لا قوة إلا بالله
العلى العظيم.
رب اغفر لى
إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ
وَٱلْأَرْضِ
وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَءَايَـٰتٍۢ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ﴿١٩٠﴾
ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَـٰطِلًۭا سُبْحَـٰنَكَ
فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴿١٩١﴾
رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ
وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ ﴿١٩٢﴾
رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًۭا يُنَادِى لِلْإِيمَـٰنِ
أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ
رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا
وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا
يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾
فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ
عَـٰمِلٍۢ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۖ
فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ
وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَـٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ
ثَوَابًۭا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى ٱلْبِلَـٰدِ ﴿١٩٦﴾
مَتَـٰعٌۭ قَلِيلٌۭ ثُمَّ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ﴿١٩٧﴾
لَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّـٰتٌۭ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلًۭا
مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ لِّلْأَبْرَارِ ﴿١٩٨﴾
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ
وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَـٰشِعِينَ لِلَّهِ
لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا ۗ
أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ
إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱصْبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟
وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
﴿٢٠٠﴾
وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَءَايَـٰتٍۢ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ﴿١٩٠﴾
ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَـٰطِلًۭا سُبْحَـٰنَكَ
فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴿١٩١﴾
رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ
وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ ﴿١٩٢﴾
رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًۭا يُنَادِى لِلْإِيمَـٰنِ
أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ
رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا
وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا
يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ ﴿١٩٤﴾
فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ
عَـٰمِلٍۢ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۖ
فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَـٰرِهِمْ
وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَـٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ
ثَوَابًۭا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى ٱلْبِلَـٰدِ ﴿١٩٦﴾
مَتَـٰعٌۭ قَلِيلٌۭ ثُمَّ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ﴿١٩٧﴾
لَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّـٰتٌۭ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلًۭا
مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ لِّلْأَبْرَارِ ﴿١٩٨﴾
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ
وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَـٰشِعِينَ لِلَّهِ
لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا ۗ
أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ
إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱصْبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟
وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
﴿٢٠٠﴾

قال الله
فَاذْكُرُونى أذْكُرْكُم
واشْكُروا لِى ولا تَكفُرُون
"يأيُّها الذين آمنوا اذْكُروا الله ذِكراً كثيراً
"والذِّاكرينَ اللهَ كثيراً
"يأيُّها الذين آمنوا اذْكُروا الله ذِكراً كثيراً
"والذِّاكرينَ اللهَ كثيراً
و الذَّاكراتِ أعدَّ اللهُ لهم مغْفرةً و أجراً
عظيماً
و قال صلى الله عليه و سلم
و قال صلى الله عليه و سلم
مَثَلُ الذى يذكر ربه و الذى
لا يذكر ربه
كمثل الحى و الميت
و قال
و قال
ألا أنبئكم بخير أعمالكم و
أزكاها عند مليككم ،
و أرفعها فى درجاتكم ،
و خيرٍ لكم من إنفاق الذهب و
الوَرِق ،
و خيرٍ لكم من أن تلْقَوا عدوكم فتضربوا أعناقهم
و يضربوا أعناقكم؟
قالوا بلى. قال:
ذكر الله تعالى
يقول
يقول
أنا عند ظن عبدى بى و أنا معه
إذا ذكرنى
فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى
نفسى ،
و إن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى
ملأ خيرٍ منهم ،
و إن تقرب إلىَّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ،
و إن تقرب إلىِّ ذراعاً تقربت إليه باعاً ،
و إن أتانى يمشى أتيته هرولة
زيارة القبور عامة
و الأضرحة خاصة
مندوبة للإتعاظ و تذكر
الآخرة
و حث النفس على التأسى
بالسابقين من الصالحين
آل بيت الرسول
و ينبغى للزائر الإشتغال
بالدعاء
و التفرغ إلى الله سبحانه و
الإعتبار بالموت
و قراءة القرآن و الدعاء إلى
الله
أن يجعل ثوابه للميت ،
فإن ذلك ينفعه على الأصح إن شاء الله.
و مما ورد أن يقول الزائر عند رؤية القبور
و مما ورد أن يقول الزائر عند رؤية القبور
"اللهم رب الأرواح الباقية ،
و الأجسام البالية ، و الشعور المتمزقة ،
و الجلود المتقطعة ، و العظام النخرة
التى خرجت من الدنيا و هى بك
مؤمنة
أنزل عليها روحاً منك و سلاماً
منّى."
و مما ورد أيضاً أن يقول
و مما ورد أيضاً أن يقول
السلام عليكم دار قوم مؤمنين
و إنا إن شاء الله بكم لاحقون
،
نسأل الله لنا و لكم العافية."
و ينبغى أن تكون الزيارة مطابقة
لأحكام الشريعة فلا يقبل حجراً
أو عتبة
أو خشباً و يكون سؤاله و طلبه من
الله سبحانه و تعالى
و على الله القبول.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق