الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

نساء ذكرهن دواء

نساء ذكرهن دواء وسيرتهن شفاء
إن السيدة نفيسة
رضي الله عنها
وهي من سلالة الإمام الحسن
 بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قبل أن تموت حفرت قبرها،
وكانت كل يوم تجلس عند قبرها وتقرأ القرآن 
في تدبر وخشوع ,
فقرأت في قبرها القرآن مائة وخمساً وأربعين مرة ،
ولما حضرتها الوفاة في شهر رمضان المبارك
 أبت أن تفطر وكانت صائمة ,
 فأتوا لها بطبيب وقال :
 انصحوهاا بالإفطار
فقالت السيدة نفيسة رضي الله عنها :
 أبعدوا عني طبيبي
ودعوني مع حبيبي
وأخذت تقرأ القرآن وهي على فراش الموت
 وكانت تقرأ سورة الأنعام حتى وصلت إلى 
قوله تعالى
 
لهم دار السلام عند ربهم
 وهو وليهم بما كانوا يعملون  
وفاضت روحها إلى الله تعالى
الصابر والشاكر في الجنة 




 
دخل عمران بن حطّان يوماً على امرأته ,
 وكان دميماً قصيراً
وقد تزينت وكانت هي حسناء ذات قوام ممشوق
فلم يتمالك نفسه , فأدام النظر إليها
فقالت له : ما بك ؟؟
فقال لها :
لقد أصبحت والله جميلة جداً بعد أن تزيّنت؟؟
فقالت له:
 أبشر فإني وأياك في الجنة
فطار من الفرح وقال لها :
 ومن أين علمتِ هذا ؟؟
فقالت :
 لأنك أعطيتَ مثلي فشكرت
وابتليت بمثلك فصبرت ,
والصابر والشاكر في الجنة
ما أجمله من كلام وما أعذبه
إنها لم تَر الدمامة لأن حجاب الثواب غطّاه
 لا تَر إلا الجنة ومكانتها فيها , 
هكذا الإيمان وهكذا فلتكن المرأة المؤمنة



 
 بكت أربعين سنة حتى ذهب بصرها
وقالت : أشتهي الموت ,
 لأني أخشى أن أجني جناية يكون فيها
عطبي أيام الآخرة
عمرة امرأة حبيب العجمي ... 
كانت توقظه بالليل , وتقول : قم يارجل , 
فقد ذهب الليل وبين يديك طريق بعيد
وزاد قليل
وقوافل الصالحين قد سارت قُدّامنا ,
 ونحن قد بقينا
امرأة تعتز بإيمانها
حدثوا أن زوجاً غاضب زوجته فقال لها متوعداً :
 لأشقينك
فقالت الزوجة بهدوء :
 لاتستطيع أن تشقيني كما لاتملك أن تسعدني
فقال الزوج في حنق : وكيف لا أستطيع ؟؟
فقالت الزوجة في ثقة :
 لو كانت السعادة راتب لقطعته عني , 
أو زينة من الحلي والحلل لحرمتني منه ,
 ولكنها في شيء لا تملكه أنت ولا الناس أجمعون ...
فقال الزوج في دهشة : وما هو ؟؟
فقالت الزوجة في يقين : 
إني أجد سعادتي في إيماني , وإيماني في قلبي ...
 وقلبي لا سلطان لأحدٍ عليه غير ربي
 
نساء ذكرهّن دواء ، وسيرتهن شِفاء ،
والإقتداء بهنّ مناعة من كل داء
من كتاب هذا هو الطريق إلى الجنة











ليست هناك تعليقات: