الاثنين، 13 أكتوبر 2014

الله

 
قال الملحدون لأبي حنيفة :
 في أي سنة وجد ربك ؟
قال :
 الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده
قال لهم أبو حنيفة : ماذا قبل الأربعة ؟؟
قالوا : ثلاثة
قال لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا : إثنان
قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا : واحد
قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي .. لا شئ قبله، فكيف
 بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟؟
قال :
 لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان
قال :
 إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض
قالوا : 
عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟
 أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء  أم غازية كالدخان والبخار؟؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم
قال : ما الذي غيره ؟
قالوا : خروج روحه
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا : نعم
قال : صفوا لي هذه الروح ،
 هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟؟
 أم غازية كالدخان والبخار ؟؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها
قال :
 إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنها 
فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية 
لا تدعها تقف عندك .. فالدال على الخير كفاعله








ﺛﻼﺛﺔ ﻃﻴﻮ ﻳﻘﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮ ، ﻗﺮ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻥ ﻳﻄﻴﺮ ،
ﻓﻜﻢ ﻋﺼﻔﻮ ﺑﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻟﺸﺠﺮ ؟ !!
ﻳﺘﺒﺎﺩﺭ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً ﻟﻰ ﺍﺫﻫﺎﻧﻨﺎ ﻧﻪ ﺳﻴﺒﻘﻰ
ﺛﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ !!
ﻟﻜﻦ ﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺑﻘﻲ ﺛﻶﺛﺔ ﻋﺼﺎﻓﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻟﺸﺠﺮ ،
ﻭﺍﺣﺪً ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺮ ﺍﻥ ﻳﻄﻴﺮ ،
ﻟﻢ ﻳﻄﺮ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ،
ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺷﻲ !!
ﻫﻨﺎ ﻟﻴﺴﺄ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻧﻔﺴﻪ ..
ﻛﻢ ﻣﺮ ﻗﺮ ﺍﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻢ
ﻳﻔﻌﻠﻪ ؟ !!
ﻓﻴﺒﻘﻰ ﻟﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ،
ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺳﻮ !!
ﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ـــــــــــــــ ــــــــ
ﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻛﺎﻓﻴﺎً ﺍﻥ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻭ ﺗﺮﺳﻢ ، ﺍﻭ
ﺗﻜﺘﺐ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻫﺪﻓﺎً ،
ﻧﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺭﺍﺩﺓ
ﻭﺍﻻﺧﻼ
ﺍﻥ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻓﻚ
ﺗﺠﺴﻴﺪﻩ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﺑﺄﺳﺮ ﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ
فقط قول يارب 









ليست هناك تعليقات: