كلـمـــآت مــن ذهــب
علــى فــرٍآش الـمــــُــوٍت ..
حين وفاته قال
حين وفاته قال
(وَجَاءتْ
سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ)
ق:19
و قال لعائشة: "انظروا ثوبي هذين، فاغسلوهما وكفنوني فيهما،
و قال لعائشة: "انظروا ثوبي هذين، فاغسلوهما وكفنوني فيهما،
فإن الحي أولى بالجديد من الميت".
ولما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلاً:
ولما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلاً:
"إني
أوصيك بوصية، إن أنت قبلت عني:
إن لله عز وجل حقاً بالليل لا يقبله بالنهار،
وإن
لله حقاً بالنهار لا يقبله بالليل،
وإنه
لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة،
وإنما
ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة
بإتباعهم الحق في الدنيا، وثقلت ذلك عليهم،
وحق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلاً،
وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة
باتباعهم
الباطل، وخفته عليهم في الدنيا
"يا
أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس،
وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين
خذله الناس، وقتلت شهيداً ولم يختلف عليك اثنان،
وتوفي رسول الله
وهو
عنك راض"
.
فقال له: "أعد مقالتك" فأعاد عليه، فقال:
فقال له: "أعد مقالتك" فأعاد عليه، فقال:
"المغرور
من غررتموه،
والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت
لافتديت به من هول المطلع".
و قال عبد الله بن عمر:
و قال عبد الله بن عمر:
"كان
رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه".
فقال: "ضع رأسي على الأرض".
فقلت:
فقال: "ضع رأسي على الأرض".
فقلت:
"ما
عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!"
فقال: "لا أم لك، ضعه على الأرض".
فقال عبد الله: "فوضعته على الأرض".
فقال: "ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل".

قال حين طعنه الغادرون والدماء تسيل على لحيته:
فقال: "لا أم لك، ضعه على الأرض".
فقال عبد الله: "فوضعته على الأرض".
فقال: "ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل".

قال حين طعنه الغادرون والدماء تسيل على لحيته:
"لا
إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم إني أستعذيك وأستعينك على جميع أموري
ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوباً عليها
(هذه
وصية عثمان(
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له
وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه
إن الله لا يخلف الميعاد. عليها يحيا وعليها
يموت

بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال: "ما فعل بضاربي؟"
قالوا: "أخذناه"
قال: "أطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي،
فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي،
وإن
أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها".
ثم أوصى الحسن أن يغسله وقال:
ثم أوصى الحسن أن يغسله وقال:
"لا
تغال في كفن فإني سمعت رسول
يقول: «لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلباً سريعاً» [
الذهبي].
وأوصى: "امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي،
وأوصى: "امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي،
ولا تبطئوا، فإن كان خيرًا عجلتموني إليه،
وإن كان شراً ألقيتموني عن أكتافكم".
معاذ بن جبل رضي الله عنه:
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة ..
معاذ بن جبل رضي الله عنه:
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة ..
وجاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلاً:
"يا
رب إنني كنت أخافك، وأنا اليوم أرجوك ..
ولا لغرس الأشجار .. وإنما لظمأ الهواجر،
ومكابدة الساعات،
".
ثم فاضت روحه بعد أن قال: "لا إله إلا الله" .
روى الترمذي أن رسول الله
قال: «نعم الرجل معاذ
بن جبل»
وروى الترمذي أن رسول الله
وروى الترمذي أن رسول الله
قال: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر
...» إلى
أن قال: «..
. وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ
بن جبل».
بلال بن رباح رضي الله عنه:
حينما أتى بلالاً الموت .. قالت زوجته:
بلال بن رباح رضي الله عنه:
حينما أتى بلالاً الموت .. قالت زوجته:
وقال: "لا تقولي واحزناه، وقولي وا فرحاه"
ثم قال: "غداً نلقى الأحبة ..محمداً و صحبه".
أبو ذر الغفاري رضي الله عنه:
لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته ..
أبو ذر الغفاري رضي الله عنه:
لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته ..
فقال: "ما يبكيك ؟"
قال : "وكيف لا أبكي وأنت تموت بأرض فلاة وليس معنا
قال : "وكيف لا أبكي وأنت تموت بأرض فلاة وليس معنا
يقول
لنفر أنا منهم
«ليموتن رجل منكم
بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين»
(لألباني)
من
أولئك النفر أحد إلا ومات في قرية وجماعة،
وأنا الذي أموت بفلاة، والله ما كذبت
ولا كذبت فانظري الطريق"
قالت: "أنى وقد ذهب الحاج و تقطعت الطريق"
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا:
قالت: "أنى وقد ذهب الحاج و تقطعت الطريق"
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا:
"ما
لك يا أمة الله ؟"
قالت: "امرؤ من المسلمين تكفونه .."
فقالوا: "من هو ؟"
قالت: "أبو ذر"
قالوا : "صاحب رسول الله"
ففدوه بأبائهم و أمهاتهم ودخلوا عليه فبشرهم
قالت: "امرؤ من المسلمين تكفونه .."
فقالوا: "من هو ؟"
قالت: "أبو ذر"
قالوا : "صاحب رسول الله"
ففدوه بأبائهم و أمهاتهم ودخلوا عليه فبشرهم
وذكر
لهم الحديث
و قال:" أنشدكم بالله،
و قال:" أنشدكم بالله،
لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفاً أو بريداً"
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئاً غير فتى من الأنصار
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئاً غير فتى من الأنصار
فكفنه في ثوبين لذلك الفتى وصلى عليه عبد الله
بن مسعود
"ألا
رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
"
ثم قبض رحمه الله.
سلمان الفارسي رضي الله عنه:
بكى سلمان الفارسي عند موته، فقيل له:
سلمان الفارسي رضي الله عنه:
بكى سلمان الفارسي عند موته، فقيل له:
"ما يبكيك ؟"
فقال: "عهد إلينا رسول الله
فقال: "عهد إلينا رسول الله
أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب، وحولي هذه
الأزواد"
و قيل: إنما كان حوله إجانة وجفنة ومطهرة !
الإجانة: إناء يجمع فيه الماء،
و قيل: إنما كان حوله إجانة وجفنة ومطهرة !
الإجانة: إناء يجمع فيه الماء،
والجفنة: القصعة يوضع فيها الماء و الطعام،
"يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود،
إني أوصيك بخمس خصال، فإحفظهن عني:
أظهر اليأس للناس، فإن ذلك غنى فاضل.
ودع مطلب الحاجات إلى الناس، فإن ذلك فقر حاضر.
ودع ما تعتذر منه من الأمور، ولا تعمل به.
وإن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا وأنت خير منك
بالأمس،
فافعل. وإذا صليت صلاة فصل صلاة مودع،
"أخرجوا فراشي إلى صحن الدار"، فأخرج
فقال:
"
اللهم إني أحتسب نفسي عندك، فإني لم أصب بمثلها !"
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله:
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله:
"الآن يا معاوية
جئت
تذكر ربك بعد الإنحطام و الإنهدام ..،
أما كان هذا وغض الشباب نضير ريان ؟!"
ثم بكى و قال
ثم بكى و قال
اللهم
أقل العثرة واغفر الزلة ..
وجد بحلمك على من لم يرج غيرك ولا وثق بأحد
سواك"
بكى
طويلاً و حول وجهه إلى الجدار، فقال له ابنه:
"ما
يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله".
فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال:
"إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله،
وأن محمداً رسول الله،
إني كنت على أطباق ثلاث.
لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضاً لرسول الله
لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضاً لرسول الله
مني،
و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته،
صلى
الله عليه و سلم
فقلت
ابسط يمينك فلأبايعنك، فبسط يمينه،
ابسط يمينك فلأبايعنك، فبسط يمينه،
قال: فقضبت يدي.
فقال: «ما لك يا عمرو ؟» قلت: أردت أن أشترط
فقال: «تشترط ماذا ؟» قلت: أن يغفر لي .
فقال: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله،
فقال: «ما لك يا عمرو ؟» قلت: أردت أن أشترط
فقال: «تشترط ماذا ؟» قلت: أن يغفر لي .
فقال: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله،
وأن الهجرة تهدم ما كان
قبلها،
وما
كان أحد أحب إلي من رسول الله
ولا أحلى في عيني منه
وما
كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له،
ولو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه،
لأني لم أكن أملأ عيني منه،
ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل
الجنة،
ثم ولينا أشياء، ما أدري ما حالي فيها ؟
فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار،
فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا
ثم
أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها،
حتى
أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟"
أبو موسى الأشعري رضى الله عنه:
لما حضرت أبا موسى رضي الله عنه الوفاة، دعا فتيانه،
أبو موسى الأشعري رضى الله عنه:
لما حضرت أبا موسى رضي الله عنه الوفاة، دعا فتيانه،
وقال لهم: "إذهبوا فاحفروا لي وأعمقوا،
فعلوا"
.
فقال: "اجلسوا بي، فوالذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين،
فقال: "اجلسوا بي، فوالذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين،
إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين
ذراعاً،
وليفتحن لي باب من أبواب الجنة،
فلأنظرن إلى منزلي فيها وإلى أزواجي، وإلى ما
أعد الله
لي فيها من النعيم، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة
مني
اليوم إلى أهلي، وليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث.
و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي، حتى يكون أضيق من كذا و كذا،
و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي، حتى يكون أضيق من كذا و كذا،
وليفتحن
لي باب من أبواب جهنم، فلأنظرن إلى مقعدي
وإلى
ما أعد الله
فيها من السلاسل والأغلال و القرناء،
ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى
منزلي،
ثم ليصيبني من سمومها وحميمها حتى أبعث".
سعد بن الربيع رضي الله عنه:
لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله
سعد بن الربيع رضي الله عنه:
لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله
من ينظر ما فعل سعد بن الربيع؟
فأبصره
سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه ..:
"ماذا
تفعل ؟" فقال: "إن رسول الله
بعثني
لأنظر ماذا فعلت؟"
فقال سعد: "اقرء على رسول الله
فقال سعد: "اقرء على رسول الله
صلى
الله عليه وسلم
مني
السلام و أخبره أني ميت
وأني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وأنفذت في،
فأنا هالك لا محالة، واقرأ على قومي مني السلام
وقل لهم ..
يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله
صلى
الله عليه وسلم
وفيكم عين تطرف".
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه:
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما:
قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه:
ظمأ
الهواجر ومكابدة الليل ومراوحة الأقدام بالقيام
وأني
لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت
"
(و لعله يقصد الحجاج ومن معه).
عبادة بن الصامت رضي الله عنه:
لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة، قال:
عبادة بن الصامت رضي الله عنه:
لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة، قال:
"أخرجوا
فراشي إلى الصحن"
ثم قال: "اجمعوا لي موالي وخدمي وجيراني
ثم قال: "اجمعوا لي موالي وخدمي وجيراني
ومن كان يدخل علي"، فجمعوا له .... فقال:
"إن
يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا،
وأول ليلة من الآخرة
وإنه
لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء
وهو
والذي نفس عباده بيده، القصاص يوم القيامة،
وأحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص
مني
قبل
أن تخرج نفسي".
فقالوا: "بل كنت والداً و كنت مؤدباً".
فقال:" أغفرتم لي ما كان من ذلك؟" قالوا: "نعم".
فقال: "اللهم أشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ...
فقالوا: "بل كنت والداً و كنت مؤدباً".
فقال:" أغفرتم لي ما كان من ذلك؟" قالوا: "نعم".
فقال: "اللهم أشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ...
أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي،
فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء،
ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجداً فيصلي
ثم يستغفر لعبادة و لنفسه، فإن
قال
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ
إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} [
البقرة:45]
...
ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، و لا تتبعوني بنار".
الإمام الشافعي رضي الله عنه:
دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له: "كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!"
فقال الشافعي: "أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقاً،
الإمام الشافعي رضي الله عنه:
دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه
فقال له: "كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!"
فقال الشافعي: "أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقاً،
ولسوء عملي ملاقياً، ولكأس المنية شارباً،
جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا
الحسن البصري رضي الله عنه:
حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه وقال:
تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمــا
الحسن البصري رضي الله عنه:
حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه وقال:
"هذه
منزلة صبر واستسلام
!"
عبدالله بن المبارك:
العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك، حينما جاءته الوفاة
عبدالله بن المبارك:
العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك، حينما جاءته الوفاة
ورفع
الغطاء عن وجهه وابتسم قائلا
:
"لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا
الله"،
ثم فاضت روحه.
العالم محمد بن سيرين:
روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة، بكى،
العالم محمد بن سيرين:
روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة، بكى،
فقيل له:
"ما يبكيك؟"
فقال: "أبكي لتفريطي في الأيام الخالية
فقال: "أبكي لتفريطي في الأيام الخالية
و
قلة عملي للجنة العالية وما ينجيني من النار [ ] الحامية".
الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه:
لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز [ ]
الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه:
لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز [ ]
"يا بني، إني قد تركت لكم خيراً كثيراً لا تمرون بأحد من
المسلمين
وأهل ذمتهم إلا رأو لكم حقاً .
يا بني، إني قد خيرت بين أمرين،
يا بني، إني قد خيرت بين أمرين،
إما أن تستغنوا و أدخل
النار، أو تفتقروا و أدخل الجنة،
فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي، قوموا عصمكم
الله ...
قوموا رزقكم الله ...
قوموا عني، فإني أرى خلقاً ما يزدادون إلا كثرة،
قوموا عني، فإني أرى خلقاً ما يزدادون إلا كثرة،
ما هم بجن و لا إنس"
قال مسلمة: "فقمنا وتركناه، و تنحينا عنه
قال مسلمة: "فقمنا وتركناه، و تنحينا عنه
وسمعنا
قائلاً يقول
: تِلْكَ
الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي
الْأَرْضِ
وَلَا فَسَاداً
وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [
القصص83]،
ثم
خفت الصوت،
"أنزلوني
من على السرير".
فأنزلوه على الأرض ... فوضع خده على التراب و قال:
فأنزلوه على الأرض ... فوضع خده على التراب و قال:
"يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال
ملكه".
أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله:
يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت [ ] قال:
أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله:
يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت [ ] قال:
"ارفعوني
على شرف، ففعل ذلك"، فتنسم الروح، ثم قال:
"يا دنيا ما أطيبك! إن طويلك لقصير، وإن
كثيرك لحقير،
وإن كنا منك لفي غرور ... !"
هشام بن عبدالملك رحمه الله:
لما أحتضر هشام بن عبد الملك،
هشام بن عبدالملك رحمه الله:
لما أحتضر هشام بن عبد الملك،
نظر إلى أهله يبكون حوله فقال:
ترك لكم ما جمع وتركتم له ما حمل،
ما
أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله".
الخليفة المعتصم رحمه الله:
قال المعتصم عند موته:
الخليفة المعتصم رحمه الله:
قال المعتصم عند موته:
"لو
علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !"
الخليفة هارون الرشيد [ ] رحمه الله:
لما مرض هارون الرشيد [ ] ويئس الأطباء من شفائه ...
الخليفة هارون الرشيد [ ] رحمه الله:
لما مرض هارون الرشيد [ ] ويئس الأطباء من شفائه ...
و أحس بدنو أجله .. قال:
"أحضروا لي أكفاناً" فأحضروا له
..فقال:
"ما
أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !"
مسك الختام
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم:
في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول
مسك الختام
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم:
في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول
للسنة الحادية عشرة للهجرة،
وسرت أنباء مرضه بين أصحابه، وبلغ منهم القلق مبلغه،
و كان رسول الله
صلى
الله عليه و سلم
عن
الحضور إلى الصلاة.
وفي فجر ذلك اليوم وأبو بكر يصلي بالمسلمين،
وفي فجر ذلك اليوم وأبو بكر يصلي بالمسلمين،
لم يفاجئهم وهم يصلون إلا رسول الله
وهو
يكشف ستر حجرة عائشة، ونظر إليهم
وهم
في صفوف الصلاة، فتبسم مما رآه منهم
فظن
أبو بكر أن رسول الله
يريد
أن يخرج للصلاة، فأراد أن يعود ليصل الصفوف
وهم
المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحاً برسول الله
صلى الله عليه وسلم،
فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم،
وأومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة، فجلس عن جانبه
و صلى
عن يساره، وعاد رسول الله إلى حجرته،
وفرح الناس
بذلك أشد الفرح، وظن الناس أن رسول الله
قد أفاق من وجعه، و إستبشروا بذلك خيراً .
وجاء
الضحى، وعاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم،
فدعا فاطمة: فقال لها سراً أنه سيقبض في وجعه
هذا ،
فبكت لذلك، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله،
فضحكت، و إشتد الكرب برسول الله
وبلغ منه مبلغه، فقالت فاطمة:
"وا
كرب أبتاه" . فرد عليها رسول الله قائلاً:
«لا كرب على أبيك بعد اليوم»
[الألباني].
وأوصى
رسول الله
صلى
الله عليه وسلم
وصيته للمسلمين وهو على فراش موته: «
الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم»
الألباني.
ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده السواك، فنظر إليه
ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده السواك، فنظر إليه
رسول الله، قالت عائشة:
"آخذه
لك؟"، فأشار برأسه أن نعم، فإشتد عليه،
فقالت عائشة: "ألينه لك؟
"
فأشار برأسه أن نعم. فلينته له ...
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يدخل
يديه في ركوة فيها ماء، فيمسح بالماء وجهه وهو يقول
لا إله إلا الله،
إن للموت سكرات
"البخاري"
وفي النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله
وفي النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله
وتحركت
شفتاه قائلاً
مع الذين أنعم
الله عليهم من النبيين والصديقين
البخاري
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى
»
[البخاري]
وفاضت
روح خير خلق الله ..
فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها ..
فاضت
روح من أرسله الله رحمة للعالمين
وصلى اللهم عليه و سلم تسليماً.
اللهم إنا نسألك عيشة هنية وميتة سوية
اللهم إنا نسألك عيشة هنية وميتة سوية
ومرد
غير مخز ولا فاضح ..
اللهم أجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
وإن أردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك
غير خزايا ولا مفتونين ..
غير خزايا ولا مفتونين ..
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها
وخير أيامنا يوم أن نلقاك برحمتك يا أرحم
الراحمين.









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق