الخميس، 17 نوفمبر 2011

من



من أجمل القصص
حدث في 

أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب
 
وقالوايا أمير المؤمنين
نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل
 
فقد قتل والدنا
قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟
قال الرجل :
 
إني راعى ابل وأعز جمالي أكل شجره
من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات
 
فامسكت نفس الحجر وضربته به فمات
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام
 
فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير
 
فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي
فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك ؟؟
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل
فقال عمر بن الخطاب :
 
يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل؟
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب :
إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد
فقال أبو ذر :أنا أضمنه يا أمير المؤمنين
ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث
 
وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر
حتى لا يقام عليه الحد
 
وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث
وقد أشتد عليه التعب والإرهاق
ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
قال الرجل :
 
لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك
لتقيم علي الحد
فاستغرب عمر بن الخطاب:
ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟
فقال الرجل :
خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر :
خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
فتأثر أولاد القتيل
فقالوا لقد عفونا عنه
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
اللهم إنى أسألك العافية في الدنيا و الأخره
اللهم أسألك العفو والعافية فى ديني ودنياي
 
وأهلي ومالي
اللهم أستر عوراتي وآمن روعاتي
اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي
وعن يميني وعن شمالي
ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
بسم الذي أنزلَ الآياتِ والسُّورا
بسمِ الذي خلقَ الأكوانَ والبشرا




 

اللهُ اكرمُ من يُدعى وليسَ لهُ
نِدٌّ تعالى الذي أرجوهُ مُفتقِرا
هو الرّحيمُ هو الرحمنُ أُشهِدُهُ
ألاّ إلهَ سِوى من أنفذَ القدَرا
المالِكُ الملِكُ القدّوسُ أحمدُهُ
حمداً كثيراً وحمديْ النّزرُ إنْ كثُرا
هو المليكُ سلامٌ جلّ خالِقُنا
هوَ المُهيمِنُ يهديْ اللهُ منْ ذَكَرا
المؤمِنُ اللهُ لا أرجو سِواهُ وفيْ
دعائهِ الفوزُ .. نِلتُ الخيرَ والظَّفَرا
هوَ العزيزُ هو الجبّارُ أشكُرُهُ
واللهُ أكرمُ من يُدعى ومنْ شُكِرا
هوَ الكبيرُ الذيْ لا شيء يُشبِهُهُ
مُتْكَبِرٌ خالِقٌ .. كُلٌّ لهُ فُقرا
تباركَ البارئُ الغفّارُ أعلمُهُ
ربّاً كريماً إذا استغفرتَهُ غفرا
هو الغفورُ فما ذنبٌ تعاظَمَهُ
الغافِرُ اللهُ .. تبّاً للذي كفرا
هو المُصوِّرُ والقهّارُ ما أحدٌ
يستنصِرُ اللهَ إلا فازَ وانتصرا
القاهِرُ اللهُ وهّابٌ وذو مِنَنٍ
الرّازِقُ اللهُ كانَ البَرُّ مُقتدِرا
سألتُكَ اللهُ يافتّاحُ ما أحدٌ
يرجوكَ إلا ويلقى الخيرَ والدُّررا
أنتَ العليمُ وعلاّمٌ وتسمعُني
أنت السميعُ بصيرٌ .. جئتُكُمْ سَحَرا
الباسِطُ اللهُ فابسُطْ ليْ فبيْ أمَلٌ
ماخابَ واللهِ من يرجوكَ مُفتقِرا
القابِضُ اللهُ فاقبِضْ ما أُحاذِرُهُ
عنّيْ وجئتُكَ بالآمالِ مُتَّزِرا
أنتَ اللطيفُ خبيرٌ شاكِرٌ صمَدٌ
أنتَ الشكورُ تزيدُ العبدَ إنْ شَكَرا
أنتَ العليّ تعالى مجدُ خالِقِنا
سُبحانَ من أنزلَ القُرآنَ والسُّورا
سبحانَ منْ سبّحتْهُ الطيرُ خاشِعةً
سُبحانَ من أنزَلَ الخيراتِ والمطرا
هو الحفيظُ الذي لا شيء يُعْجِزُهُ
الحافِظُ الوترُ ربّيْ خيرُ من سترا
هو المُقيتُ الذيْ يُعطيْ وفي يدِهِ
رِزقُ الخلائقِ ربّي الحيُّ مَنْ غفرا
هوَ الحسيبُ جميلٌ أكرمٌ ولهُ
كلُّ المحامِدِ ذو عفوٍ لِمنْ عثرا
هو الرقيبُ قريبٌ واسِعٌ ولهُ
كلُّ الثناءِ مُجيبٌ للذي ذَكَرا
الحاكِمُ اللهُ أدعوهُ الحكيمُ فمِنْ
أقدارِهِ حِكَمٌ كانتْ لنا عِبرا
الحُكْمُ للهِ ربٌّ قادِرٌ حَكَمٌ
هو الودودُ نصيرٌ جلّ منْ نصرا
هو المجيدُ شهيدٌ ناصِرٌ أحدٌ
هو المبينُ وكان الحقُّ مُقتدِرا
هو الوكيلُ قويٌّ أولٌ صمدٌ
والآخِرُ اللهُ والأكوانُ قدْ فطرا
الغافِرُ اللهُ والمولى فلا أبداً
أدعو سِواهُ ومنْ يُشرِكْ بِهِ خسِرا
هو الوليُّ الذيْ ملأى خزائنُهُ
هو الحميدُ تعالى اللهُ منْ شَكَرا
أنتَ المُقدِّمُ قدِّمني فلا أبداً
أكونُ في آخِرِ الأقوامِ مُنكسِرا
أنتَ المؤخِّرُ أخِّرْ كُلَّ سيئةٍ
عنّيْ فلا أعرِفُ الأكدارَ والضّررا
الأولُ اللهُ جلّ اللهُ أسألُهُ
والآخِرُ اللهُ جلّ اللهُ منْ ستَرا
الظاهِرُ اللهُ جلّ اللهُ أشْكُرُهُ
الباطِنُ اللهُ جلّ اللهُ منْ غفرا
الرّبُّ أنتَ عفوٌّ ذو الجلالِ وذو
إكرامِ منْ جاءَ للسِّتِّيرِ مُعتذِرا
أنتَ الغنيُّ وأنتَ النورُ مُنفرِدٌ
بِكلِّ حُسنٍ وكانَ اللهُ مُقتدِرا
أرجو هُداكَ فأنتَ اللهُ ذو مِنَنٍ
الهاديُ اللهُ جئتُ اللهَ مُفتقِرا
أنتَ البديعُ وذو الطَّولِ الذي سجدتْ
لهُ الخلائقُ منْ أجرى لها القدرا
الوارِثُ اللهُ منّانٌ أحاطَ بِنا
المُستعانُ هو المولى الذي سَتَرا
هوَ الإلهُ الجوادُ البرُّ أسألُهُ
أنْ يبسُطَ الرِّزقَ كالغيثِ الذيْ غزُرا
هو الحييُّ وذو فضلٍ أؤمِّلُهُ
واللهُ أكرمُ منْ أعطى ومنْ شُكِرا
وذو المعارِجِ ربّيْ ليسَ لي أبداً
إلا الرفيقُ تعالى اللهُ منْ نصَرا
المُحسِنُ السيِّدُ الشافيْ الحفيُّ لهُ
كلُّ الثناءِ ومنْ يدعوهُ ما خسِرا
هو الإلهُ جوادٌ يستويْ أبداً
من سرّ بالقولِ عندَ اللهِ أو جهَرا
ياربِّ هذي حروفُ الشُّكرِ أرفعُها
بنورِ أسمائكَ الحُسنى هُنا سَحَرا
بها سألتُكَ بُشرى إنّنيْ عَجِلٌ
والفقرُ حاصرني هبْ ليْ بِها دُررا
وسوفَ أشكرُ يامولايَ أنتَ لِذا
أهلٌ وإنّكَ أغنى شاكِرٌ شُكرا
منقول








ليست هناك تعليقات: