وصيّة والد لولده عند
الزواج
يا بني :
يا بني :
إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال
تمنحها لزوجك فاحفظها عني
فلا تبخل على زوجتك بذلك فإن بخلت
جعلت بينك وبينها حجاباً من الجفوة
ونقصاً في
المودة .
وأما الثالثة:
فإنّ النّساء يكرهنَ الرجل الشديدَ الحازم
ويستخدمن
الرجل الضعيف اللين ,
فاجعل لكل صفة مكانها فإنّه
من
طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب
وطيب الرائحة ,
فكن في كل أحوالك كذلك,
وتجنب أن تقترب من زوجتك تريدها نفسك
و قد بلل العرق جسدك وأدرن الوسخ ثيابك
فإنّك
إن فعلت جعلت في قلبها نفوراً وإن أطاعتك ,
وفيه تشعر أنّها متربعة على
عرشها
وأنها سيدة فيه,
فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها
وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا ,
وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا ,
فإنّك إن
فعلت نازعتها ملكها
وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه
فإيّاك
أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد ,
فإمّا أنت وإمّا أهلها
فهي وإن اختارتك
على أهلها فإنّها ستبقى
وهذا سرّ الجمال
فيها وسرُّ الجذب إليها
وليس هذا عيباً فيها
" فالحاجب زيّنه العِوَجُ "
,
فلا تحمل عليه إن هي أخطأت حملةً
لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها
وكسرها طلاقها ,
ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها
وتتقوقع على نفسها فلا
تلين لك بعد ذلك
ولا تسمع إليك ,
وجُحدان المعروف
فإن أحسنت لإحداهنّ دهراً ثم أسأت إليها مرة
قالت: ما وجدت منك خيراً قط ,
فلا
يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها
والتعب
النفسي حتى إنّ الله سبحانه وتعالى
أسقط عنها مجموعةً من الفرائض
التي افترضها في
هذه الحالات,
فقد أسقط عنها الصلاة نهائياً في حالة
الحيض وفترة النفاس,
وأنسأ لها
الصيام خلالهما حتى تعود صحتها
ويعتدل مزاجُها ,
فكن معها في هذه الأحوال ربانياً,
كما خفف الله سبحانه وتعالى
وتجاوز عن
ضعفها تكن لك خير متاع




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق