قال رجل للحسن البصري رضي الله
عنه
إني أريد أن يرضى آلله عني
فقال له الحسن
إني أريد أن يرضى آلله عني
فقال له الحسن
لو أنك
رضيت عن الله لرضى الله عنك
فقال : وكيف ؟
فقال له الحسن
فقال : وكيف ؟
فقال له الحسن
يوم
تُسرّ بالنقمة سرورك بالنعمة
فقد رضيت عن الله
فقد رضيت عن الله
تخيل إنك نـائـمـ وَ بجانبك ملك
كل ما تحركت بنوَمك
الملك يطلب مِن
كل ما تحركت بنوَمك
الملك يطلب مِن

أن يغفـر لك ذنوَبك
على كل حركه تتحركها وَ أنت نـائـمـ
الملك يدعو لك أن تُغفـر ذنوَبك
ألا تُـريـدُ أنّ تكوَن هذا الشخص ؟!!
بسيطه جدا : ~
” تـوَضـأ قبـل أن تنـامُـ “
قـال رسـوَل الله
فإَنَِّهُ ليَسْ عبَدْ يبَيِت طاَهرِاً إلَِّا باَت معَهَ ملَكَ
فيِ شعِاَرهِ لَا ينَقْلَبِ ساَعةَ منِ اللَّيلْ إلَِّا
قاَل:َ
دخل أحد الصالحين مسجداً ليصلى
فرأى صبياً لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره
فرأى صبياً لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره
قائماً يصلى فى خشوع تام
تقدم الرجل الصالح وسأله :
تقدم الرجل الصالح وسأله :
ابن من أنت ؟
فأجاب الصبى :
فأجاب الصبى :
ابن رجل مات شهيداً فى إحدى المعارك
فقال الرجل الصالح :
فقال الرجل الصالح :
أترضى أن تكون لى ولداً وأكون لك أباً ؟
قال الصبى : هل تطعمنى إذا جعت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
قال الصبى : هل تسقينى إذا عطشت ؟
فقال الرجل الصالح نعم .
فقال الصبى هل تكسونى إذا عريت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
فقال الصبى هل تحيينى إذا مت ؟
فدهش الرجل الصالح !
قال الصبى : هل تطعمنى إذا جعت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
قال الصبى : هل تسقينى إذا عطشت ؟
فقال الرجل الصالح نعم .
فقال الصبى هل تكسونى إذا عريت ؟
فقال الرجل الصالح : نعم .
فقال الصبى هل تحيينى إذا مت ؟
فدهش الرجل الصالح !
وقال هذا ما ليس إليه سبيل!
فأشاح الصبى بوجهه وقال :
فأشاح الصبى بوجهه وقال :
فاتركنى إذن للذى خلقنى ثم يرزقنى
ثم يميتنى ثم يحيينى
فانصرف الرجل وهو يقول :
فانصرف الرجل وهو يقول :
لعمرى من توكل على الله كفاه !!
ربنا توكلنا فى كل أمورنا عليك
ربنا توكلنا فى كل أمورنا عليك
فاصرف عنا شر ما قضيت
انت الحى الذى لا يمت
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق