الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

ركب





ركبُ سفينة المساكين ..
 فيخرقها!
يلقى غلاماً وحيداً .. فيقتله!
يأبَوا أن يضيفوه .. فيُقيم جدارهم!
أيُّ خيرٍ هذا الذي يختبئُ وراء كل هذه المصائب؟!
قليلٌ من الصبر فينكشف القدر
فاذا وراء السفينة لو صلُحت .. ملكٌ سيغتصبها
و وراء الغلام لو عاش والدان مؤمنان سيشقيان به
و وراء الجدار لو لم يُقام كنزٌ لأيتامٍ سيضيع
عجبـــــاً لمن يزور الكهف كل جمعة 
ولم يدرك بعدُ أنه لو كُشفت سحب الغيب لنا 
لما اخترنا إلا ما اختاره الربُّ لنا
الـــحــزن يــضــعــف الــقـــلــب،
ويــــوهـــن الـــعــــزم ويــضـــر الإرادة
...
ولا شـــيء أحــــب إلـــى
الــشــيــطـــان مــن حـــزن الــمــــؤمــــن
{
إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا }
فـــالـــحـــزن مـــرض مـــن أمـــراض الــقـــلـــب،
يـــمــنـــعـــه مـــن نـــهـــوضــــه وســـيـــره
 وتـــشــمــيــره
 

الحمد لله ان لنا ربا
اذا اغلقت الابواب لا يغلق بابه
واذا انقطعت الاسباب جاء مداده
واذا قست القلوب نزلت رحماته 
  الحمـــــــــــــــــــــــد فـــ للــــــــــــــــــه


  

ليست هناك تعليقات: