الخميس، 10 أكتوبر 2013

كان

 
كان الإمامـ الشافعي ماشياً
فإذا برجل يسبقه يناجي ربه
ويقول :
 يارب هل أنت راض عني ؟
فقال الشافعي : يا رجل ،
وهل أنت راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟
قال الرجل :
كيف أرضى عن ربي وأنا أتمنى رضاه ؟
قال :
 إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة ،،
 فقد رضيت عن الله
 



عندما يغلق الله من دونك بابا تطلبه ،
فلا تجزع و لاتعترض ،
 فلربما الخيرة في غلقه ،
لكن ثق أن بابا آخر سيفتح لك ينسيك همّـ الأول
 [سورة الشرح]ـ
ووقتها ستدرك معنى قوله تعالى
 يُدَبِّرُ الأَمْرَ

كثير من الناس يظن أن الحرمان في نقص الأموال
و في عدم امتلاك السيارات و الفيلات الفاخرة
و لكن الأمر ليس كذلك
فالمحروم
من حرم لذة مناجاة ربه
  
 في جوف الليل
المحروم
من حرم الصلاة في و قتها و الصلاة في المسجد
المحروم
من حرم الاستيقاظ في البرد القارص
ليصلي الفجر
المحروم
من حرم بر الوالدين و طاعتهما و دعائهما له
المحروم
من حرم لذة البكاء من خشية الله
 
المحروم
من حرم قراءة القرآن و تدبره
المحروم
من حرم قيام الليل بالصلاة
و البكاء بين يدي ربه
  
المحروم
من زحزح عن الجنة و ألقي في النار
اللهم لا تجعلنا من المحرومين
اللهم اجعلنا ممن يقيم حدوده
 و لا تجعلنا ممن يضيعها
اللهم اجعلنا من أهل الجنة



 

ليست هناك تعليقات: