الخميس، 10 أكتوبر 2013

فى



في العهد العُثماني ..
كان على أبواب المنازل مطرقتين،،
إحداهما صغيرة والأخرى كبيرة .
فعندما يُطرق الباب بالصغيرة يُفهم
أن الذي يطرُق الباب "امرأة"
 فكانت تذهب سيدة البيت وتفتح الباب .
وعندما يُطرق بالكبيرة يفهم
أن بالباب "رجل"
فيذهب رجل البيت ويفتح الباب .
و كان يوضع على باب المنزل الذي فيه مريض
 باقة ورد حمراء
 ليعلم المارة و الباعة و المتجولون
 بوجود مريض في هذا المنزل
فلا يصدرون اصوات عالية .
جمالٌ ورقي....

 
قال الإمام ابن القيـــــم رحمه الله تعالى :-
لقد مر بي وقت في مكـــــة سقمت فيه ،
ولا أجد طبيباً ولا دواء
 فكنت أعالج نفسي بالفاتحة ،
فأرى لها تأثيراً عجيباً ،
آخذ شربة من مـــــــاء زمـــــــزم
وأقرؤها عليها مراراً ثم أشربه
فوجدت بذلك البرء التام ،
ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع
فأنتفع به غاية الانتفاع ،
فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً
فكان كثير منهم يبرأ سريعاً



ﻳـــــﺮﻭﻯ ﺃﻥ ..ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ
ﺣﻨﺒﻞ .. ﺑﻠﻐﻪ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﻳﻘﻮﻡ
ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻳﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻛﺎﻣﻼ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﺠﺮ ... ﺛﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ
ﻳﺼﻠﻰ ﺍﻟﻔﺠﺮ
ﻓﺄﺭﺍﺩ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻳﺘﺪﺑﺮ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺄﺗﻰ ﺍﻟﻴﻪ ...ﻭﻗﺎﻝ
ﺑﻠﻐﻨﻰ ﻋﻨﻚ ﺃﻧﻚ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﺬﺍ
ﻭﻛﺬﺍ ...ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺍﻣﺎﻡ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺫﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻗﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻔﻌﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﻘﺮﺃﻩ ﻋﻠﻰ ..ﺃﻯ ﻛﺄﻧﻨﻰ
ﺃﺭﺍﻗﺐ ﻗﺮﺍﺀﺗﻚ ... ﺛﻢ ﺃﺑﻠﻐﻨﻰ ﻏﺪﺍ
ﻓﺄﺗﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ
ﻭﺳﺄﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ
ﻓﺄﺟﺎﺏ ... ﻟﻢ ﺃﻗﺮﺃ ﺳﻮﻯ ﻋﺸﺮﺓ
ﺃﺟﺰﺍﺀ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ : ﺍﺫﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻭﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﻘﺮﺃﻩ ﻋﻠﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﺬﻫﺐ ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻭﻗﺎﻝ
ﻳﺎ ﺍﻣﺎﻡ .. ﻟﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺟﺰﺀ ﻋﻢ
ﻛﺎﻣﻼ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ : ﺍﺫﻥ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻋﻠﻰ 

ﻓﺪﻫﺶ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ... ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﻓﻰ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ... ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺩﺍﻣﻌﺎ
ﻋﻠﻴﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻻﻣﺎﻡ : ﻛﻴﻒ ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎﻭﻟﺪﻯ
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺑﺎﻛﻴﺎ : ... ﻳﺎ ﺍﻣﺎﻡ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ
اللـهم اجـعل القران الكـريم ربيع قلوبنـا 
وشفاء صدورنـا

 







ليست هناك تعليقات: