الجمعة، 18 أكتوبر 2013

احوال



أحوال السلف الصالح 
مع القرآن الكريم
عن عبدالله بن مسعود 




قال :
 " ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله 
إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون ،
 وبحزنه إذا الناس يفرحون ،
 وببكائه إذا الناس يختالون"



وعن الحسن بن علي رضي الله عنه قال :
 " إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم 
فكانوا يتدبرونها بالليل شذا في النهار " .
 

 
وعن الفضيل بن عياض قال :
 " ينبغي لحامل القرآن أن لا تكون له حاجة 
إلى أحد من الخلفاء فمن دونهم " ، 
وعنه أيضاً قال :
 " حامل القرآن حامل راية الإسلام 
لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو
 ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو
 تعظيما لحق القرآن " . 



قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
 ( كنا نحفظ العشر آيات فلا ننتقل إلى ما بعدها
 حتى نعمل بهن ) 
وروي عنه أنه حفظ سورة البقرة في تسع سنين 
وذلك ليس للإنشغال عن الحفظ أو رداءة الفهم 
ولكن بسبب التدقيق والتطبيق ..

قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
 ( إنّا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن 
وسهل علينا العمل به ، 
وإنّ من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن
 ويصعب عليهم العمل به ) .



قال عثمان بن عفان وحذيفة بن اليمان 
رضي الله عنهما:
 ( لو طهرت القلوب لم تشبع من قراءة القرآن ... ) .

قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
 ( إذا أردتم العلم فانثروا القرآن فإن فيه علم 
الأولين والآخرين ) .



قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
 ( رب تال للقرآن والقرآن يلعنه ) .



قال عبدالله بن عمر بن الخطاب 
رضي الله عنهما :
 ( لقد عشنا دهرا طويلا وأحدنا يؤتى الإيمان
 قبل القرآن فتنزل السورة على


 فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها ،
 وما ينبغي أن يقف عنده منها ، 
ثم رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان ،
 فيقرأ ما بين الفاتحة إلى خاتمته
 لا يدري ما آمره ولا زاجره
 وما ينبغي أن يقف عنده منه ، ينثره نثر الدقل !! 

قال ابن مسعود رضي الله عنه :
 ( لا تهذوا القرآن هذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل - 
أي التمر الرديء وفي رواية الرمل -
 قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب 
ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ) .
 

 

ليست هناك تعليقات: